سمير الوافي عن فيلم ظافر العابدين غدوة : الزغاريد اكثر من الكسكسي !

سمير الوافي عن فيلم ظافر العابدين غدوة  الزغاريد اكثر من الكسكسي !

في اول تعليق له على الفيلم الحدث "غدوة" للممثل والمخرج ظافر العابدين ، قال سمير الوافي انه قد شاهد مثل معظم التونسيين الفيلم الذي اثار ضجة واسعة وتغطية اعلامية غير مسبوقة ، ولكنه تفاجئ من الفيلم كان اقل من توقعاته بكثير.

"مع إحترامي لبعض الجمهور المنبهر...لم أجد في فيلم ظافر العابدين " غدوة " ما يستحق كل هذه الضجة التي سبقت عرضه...ضجة مصنوعة بذكاء تسويقي ودهاء إتصالي وحبكة إعلامية...لكن الزغاريد أكثر من الكسكسي...فيلم أصغر مما إنتظرت وأقل مما توقعت...شاهدته عمدا مع بعض الأصدقاء ولم نكن مختلفين في تقييمه بعد مشاهدته...لم ننبهر ولم نندهش ولم تحدث فينا تلك الرجة التي يخلف بها كل فيلم كبير آثاره في أعماقنا...العشرية الأخيرة في تونس حدث تاريخي جلل لم يتجاوز الفيلم سطحه ولم يصل إلى أبعد مما نعرف...عشر سنوات هي مسافة كافية للنظر إلى تلك الثورة بأكثر واقعية وعمق...ولو شاهدنا هذا الفيلم عام 2013 أو 2014 مثلا لكان تفاعلنا مختلفا...!!! من النقاط المضيئة آداء الممثل الصاعد أحمد بن رحومة وهو البطل الثاني في الفيلم...وأيضا الرهيب بحري الرحالي...بالنسبة للبطل الاول ظافر العابدين فرغم محاولته التخلص من وصم الممثل الوسيم الذي طغى على شهرته ونجاحه ورغم دوره المركب المختلف في فيلم ينتمي إلى فئة " سينما المؤلف "...فقد ظل مقيدا بنفس تعابير الوجه ونفس الآداء الصوتي ونفس التعبير الجسدي المتكرر في أغلب أعماله...وتظل الكاريزما العالية أقوى مقومات حضوره ونجاحه ونجوميته...وهي التي صنعت منه " نجم شباك " في كل الوطن العربي...وسهلت تسويق الفيلم وترويجه وإستدراج فضول الناس...لكن بطئ ريتم الفيلم ورتابة نسقه من العيوب التي تخيب الأمل فيه...!!! أكتفي بهذا الإنطباع السريع...ولنا عودة أوسع."

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-