أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

فنانة تشكيلية تونسية تستخدم بقايا "الخردة" عوضا عن ريشة الرسم.. وتبدع في لوحاتها (فيديو)

اختارت الفنانة التشكيلية التونسية سيرين الطرابلسي والتي تبلغ من العمر 23 سنة، أن تقدّم صورة مختلفة عن الفنان التشكيلي الذي يعرفه الناس، فاستبدلت الريشة والأقلام والألوان المائية بقطع الخردة التي يراها الناس منتهية الصلاحية، بينما تراها هي كنزا ثمينا للغاية.

وقد دعت سيرين عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي من تعرفهم ومن لا تعرفهم لتجميع "الخردة" التي لديهم مثل أزرار الملابس واللّعب القديمة وعلب الدواء وأغطية القوارير، وذلك من أجل استعمالها في رسم "بورتريه" لشخصيات تونسية شهيرة.

وفي رصيد سيرين حوالي 5 لوحات فنية أغلبها في شكل "بورتريه" وهو الأقرب إلى قلبها، اشتغلت عليها بجمع حوالي مليون قطعة من الخردة التي لم تكن صالحة للاستعمال.

تستخدم الفنانة سيرين "الخردة" وبقايا النفايات لرسم لوحات فنية متنوعة، فهي تؤكد أن حياة "الخردة" تبدأ فعليا عندما يتخلّص منها أصحابها، وعوض أن يُلقى بها في مصبات النفايات تُحوّلها بأناملها الذهبية إلى لوحات صديقة للبيئة.

وتقول سيرين وهي تشرح موهبتها في تحويل قطع الخردة إلى لوحات فنية :"سلّة المهملات ليست الطريق الوحيد الذي يمكن أن تسلكه الخردة، هناك أيضا طريق ثانٍ وهو الفن والإبداع".

حيث اختارت أن تقدّم صورة مختلفة عن الفنّ التشكيلي الذي يعرفه الناس، فاستبدلت الريشة والألوان المائية والأقلام بقطع الخردة التي يراها الناس منتهية الصلاحية ولا فائدة منها، بينما تراها هي كنز ثمين.

ومن بين المواد التي تستعملها وتتفنّن في تركيبها : البلاستيك والحديد وأزرار القمصان وأغطية القوارير ودمى الأطفال وأجهزة التحكم والهواتف القديمة.

بعد النظرة الأولى، يظنّ المتفرّج في لوحات سيرين أن رسوماتها رسمت بالريشة أو القلم، ولكنه سرعان ما يكتشف سحر المشهد حينما يقترب منها ويتمعن في تركيبتها الفريدة.

وتقول سيرين أن لكل قطعة من الخردة قصّتها ورائحتها وذكرياتها، فاللعب القديمة تذكرها بفترة طفولتها، والهواتف المتهالكة تذكرها بزمن لم تكن موجودة فيه، وأما الهواتف الذكية وغيرها من القطع الأخرى فتعتبرها سيرين محمّلة بالذكريات.

الفيديو :






تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-